يعتني بابناء شهداء العراق والمحرومين من العراقيين


    اختلاسات مؤسسة الشهداء

    شاطر

    ?????? ?
    زائر

    اختلاسات مؤسسة الشهداء

    مُساهمة  ?????? ? في السبت مايو 16, 2009 11:07 pm

    راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

    محمد الموسوي
    الحوار المتمدن - العدد: 2230 - 2008 / 3 / 24


    طبعاً سيقول رئيس المؤسسة حين يقرأ هذا المقال أن من كتبه البعثيون كما هو دأبه حين يوجه له وللمؤسسة النقد والنصيحة، وهم وحدهم ـ البعثيون ـ من يتهجم على هذه المؤسسة الشريفة والمروية بدماء الشهداء ، ولكن الواقع المؤلم الذي يجري ويتناقله موظفو مؤسسة الشهداء عن الأختلاسات الكثيرة التي تحصل هذه الأيام في المؤسسة وآخرها محاولة أختلاس مبلغ من المال ويقدر بـ ( 50 ) مليون دينار لشراء مكتبة للمؤسسة للبحوث والدراسات لذوي الشهداء ، وتشكلت لذلك لجنة لشراء هذه المكتبة المزعومة ، والتي تظم كلا من رئيس اللجنة العلمية الدكتور فيصل عبد الأئمة وهو من الحزب الشيوعي العراقي في المؤسسة ضمن المحاصصة الحزبية في تلك المؤسسة ، ومديرة القسم الأعلامي ( ختام موحان ) وأعضاء أخرين لم يعلم أحد بأسمائهم ،وفعلاً خرجت تلك اللجنة في جولات عديدة للنظر في الأسعار في أسواق الكتب ، وعادت لتقدم قوائم متعددة بأسماء الكتب ،وكل قائمة تظم (500) كتاب ، مع العلم ان المطلوب من كل كتاب عشرة نسخ، ولكن المفاجأةالكبيرة حين وقعت واحدة من تلك القوائم في أيدي أحد الموظفين ليطلع على هول الأسعار التي أدرجت أمام كل كتاب من هذه الكتب والتي كانت مظاعفة بـ (ثلاث ) مرات على السعر الحقيقي ، وبقيت القوائم الأخرى لم طي الكتمان حتى هذه اللحظة .
    آثر البعض السكوت خوفاً على لقمة عيشه أو أن يفقد وظفيته التي أصبحت نادرة هذه الأيام أو ان تطاله حملة تصفية الكوادر الجيدة والكفؤءة واصحاب الشهادات من قبل مديرة مكتب رئيس المؤسسة (عطور الموسوي ) لغرض في نفس يعقوب ولكونها لا تملك إلا الأعدادية إن غير مزورة ، فيما أصّر البعض الأخر على أيصال هذه السرقة ( القانونية ) إلى رئيس المؤسسة ، لكن المفاجأة الأكبر حين علم رئيس المؤسسة بذلك الأختلاس الكبير ولم يعبأ به ولم تثر غضبه مع أنه معروف بثورة غضبه لأي شيء .
    أستغرب الكثير من موظفي المؤسسة ذلك التصرف الغريب وظنوا (وأن بعض الظن أثم )أنه مشترك معهم ....وإلا لماذا هذا التغاظي ....ولماذا هذا السكوت ، والأغرب من ذلك أن رئيس المؤسسة قال لبعضهم : أن هناك الكثير من الأختلاسات واخرها ما اختلس في موسم الحج من قبل بعثتها الموقرون المحترمون ليكون حجهم مقبولا ومبرورا 100% .
    ويبدوا أن للسيدة ختام هذه حضوة خاصة عند رئيس المؤسسة فهي صرحت نيابة عنه وعن الناطق الاعلامي للمؤسسة في اعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المنحة الاخيرة للشهداء من السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ، وبأمكان أي واحد منا ان يشاهد ذلك بأن يبحث بأرشيف الجرائد في ذلك التاريخ أو بالبحث في الأنترنت ولم تثر غضبه أيضاً ، أو ربما لايدري فالمسكين يرى العالم الخارجي من خلال المنافقين وبطانة السوء الذين من حوله إذ انه يسكن في نفس المؤسسة ونادراً ما يخرج منها .
    والمعروف عن السيدة ( ختام) أنها عملت بعد سقوط النظام في ديوان الوقف الشيعي لأسباب سنكشف عنها لاحقاً وبعدها في مؤسسة المرأة ، وفي الأخير حطت رحالها في مؤسسةالشهداء لتكمل رحلة أخوتها الجهادية ، ولكن بالسرقة والنفاق والنميمة إذ يسميها موظفوا المؤسسة بـ ( العكَربة ) لنفاقها على الكثير من الموظفين عند رئيس المؤسسة تحت عنوان (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) والحرص على المؤسسة.
    فلا ندري أيهما أكثر خطأً رئيس المؤسسة بتغاظيه وتشجيعه على السرقة والأختلاس ، إذ أنه ولحد ساعة كتابة هذا المقال لم يقم مثلا بمجلس تحقيقي في ذلك الأختلاس ولاغيره وكأنه (والعياذ بالله) معهم وشريكا لهم ، أم هذه السيدة التي جبلت على النفاق والنميمة وصارت هذه الصفات عندها عنوان الأخلاص في العمل .

    ــ فمن المسؤول ياترى ..... رئيس المؤسسة الذي ترك الحبل على الغارب لمن هب ودب يتحكم في مصير المؤسسة ؟
    ـ أم رئيس اللجنة العلمية ...مع انهم يقولون أن الشيوعيين لايسرقون ؟
    ــ أم مديرة القسم الإعلامي ذات الحصانة من قبل رئيس المؤسسة ومديرة مكتبه (عطور الموسوي ) ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 3:52 pm